يجوز تنزيل هذا المنشور للاستخدام الشخصي فقط، ولا يجوز إعادة إنتاجه لأغراض تجارية.

نشرة الامن الغذائي عدد رقم 12، صيف 2015

الكاتب: معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني (ماس)
السنة: 2015

يسر معهد أبحاث السياسات الاقتصادية (ماس) إطلاق العدد الثاني عشر من نشرة الأمن الغذائي نصف السنوية، وهو الإصدار الأول لعام 2015. وبما أن الاقتصاد الفلسطيني لا يزال يعاني من الآثار المدمرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014، فإنه من غير المحتمل أن تتحسن حالة الأمن الغذائي في فلسطين في المستقبل القريب. وعلى الرغم من أن البيانات الشاملة المتعلقة بواقع الأمن الغذائي وانعدامه لعام 2014 لن تكون متاحة إلا بعد منتصف 2015، إلا أنه من المتوقع أن يستمر انعدام الأمن الغذائي بتشكيل تحديًا جديًا للأسر الفلسطينية، خاصة تلك ذات الدخل المنخفض. ومن الجدير بالذكر أنه حتى قبل العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، كانت أكثر من ثلث الأسر الفلسطينية وأكثر من 57% من أسر قطاع غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي.

ويعتبر عام 2015 عامًا مهمًا على الساحة العالمية، حيث يصادف نهاية الفترة التي حددتها جهات دولية لإنجاز هدفين أساسيين فيما يتعلق بالأمن الغذائي: أهداف مؤتمر القمة العالمي للأغذية (1996) والأهداف الإنمائية للألفية (1990). ولذا سيركز قسم خاص في هذه النشرة على مدى وصول العالم ككل وبعض المناطق والدول إلى تحقيق هذه الأهداف. فخلال إعلان روما الذي تم اعتماده خلال مؤتمر القمة العالمي للأغذية، تم تحديد هدف مباشر بخفض عدد الذين يعانون من سوء التغذية في العالم إلى النصف بحلول عام 2015. أما الغاية 1-ج من الأهداف الإنمائية للألفية فهي تخفيض نسبة السكان الذين يعانون من الجوع إلى النصف في الفترة ما بين 1990 و2015. وبما أننا قد وصلنا الآن إلى عام 2015، فمن المشجع أن نرى أن عدد السكان الذين يعانون من سوء التغذية في العالم قد انخفض بمعدل 216 مليون شخص مقارنة بعام 1990. ولكن، لم يتحقق أي من الهدفين، حيث انخفض عدد الذين يعانون من سوء التغذية في اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻨﺴﺒﺔ 21.4% ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺎن اﻟﺬﯾﻦ ﯾﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ اﻟﺠﻮع ﺑﻨﺴﺒﺔ %41.6.

تحميل الملف