مؤتمرات ماس

لمحة تاريخية

يعقد المعهد مؤتمرات من حين إلى آخر لبحث قضية هامة من قضايا الاقتصاد الفلسطيني الإستراتيجية والملحة بشكل معمق. وتتيح مؤتمرات ماس المجال أمام صانعي السياسات وقيادات القطاع الخاص والمجتمع المدني والباحثين الاقتصاديين، للتداول والنقاش وجها لوجه وبأناة، حول التحديات والمعضلات التي تواجه الاقتصاد والمجتمع في فلسطين، ولاستشراف الفرص والخيارات المحتملة لهما. 
من المواضيع التي تناولتها مؤتمرات معهد ماس السابقة نذكر: "تعزيز القدرة الذاتية للاقتصاد الفلسطيني" في عام 2002، و"أجندة العمل الاقتصادي الفلسطيني في بيئة متحولة" عام 2005، و "واقع البطالة في فلسطين وآفاق الحل" عام 2006 و "الاقتصاد الفلسطيني: أربعون عاماً على الاحتلال– أربعون عاماً من إحباط التنمية" عام 2007. و"وحدة شطري الوطن رافعة للتحرر من الاحتلال ولتحقيق التنمية المستدامة" عام 2010. 
قد أسهمت هذه المؤتمرات في تعزيز المعرفة بواقع الاقتصاد الفلسطيني، وساعدت في تسليط الضوء على التحديات التي تواجهه، وفي زيادة الاهتمام بالأبحاث والتقارير التي يعدها المعهد، وتوسيع اعتمادها والاستفادة منها كمصدر رئيسي لصناعة القرارات والسياسات والإجراءات الحكومية.
نظم اخر مؤتمر للمعهد عام 2016، من خلال عملية تحضيرية علمية تشاورية تشاركية، تكللت بإصدار عدد من التوصيات ذات الأولية للحكومة والقطاع الخاص، ضمن مصفوفة "إطار السياسات" شملت مختلف التحديات الخارجية والداخلية امام النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، قابلة للمعالجة في سياق جهود الإصلاح والبناء المؤسسي. كذلك أنشئ بموجب توصيات المؤتمر "الفريق الاقتصادي الوطني"، يترأسه رئيس الوزراء ويضمن جميع المؤسسات الاقتصادية من القطاعات العامة والخاصة والأهلية المعنية.

مؤتمر ماس 2003
يونيو 2003