الرئيسية
برامج التدريب
انشطة المعهد
شواغر
المنشورات
مرافق المعهد
المكتبة
خريطة الموقع
عن ماس
الرئيسية » آخر الاخبار »   26 أيلول 2021طباعة الصفحة

الحياة الاقتصادية - اجماع على ضرورة تنفيذ استثمارات تدعم الزراعة الأسرية للحد من انعدام الأمن الغذائي

 

رام الله– الحياة الاقتصادية– ابراهيم ابو كامش- دعا خبراء النظم الغذائية وباحثون محليون ودوليون، الى ضرورة الحد من انعدام الأمن الغذائي من خلال وضع سياسات تسهم في تعزيز الممارسات الصحية لدى المستهلكين والمنتجين وعبر تنفيذ ‬استثمارات ‬وأطر ‬مؤسسية ‬شاملة ‬ومتماسكة ‬تدعم ‬الزراعة ‬الأسرية ‬على ‬المستويات ‬المحلية ‬والوطنية ‬والدولية، اضافة الى توفير ‬الموارد ‬الكافية ‬من ‬قبل ‬كافة الجهات ‬الحكومية ‬وغيرها‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ لاعتماد أنظمة غذائية تتسم بالاستدامة، ولإنشاء ‬وتعزيز ‬تعاون ‬محلي ‬ووطني ‬ودولي ‬لدعم ‬الزراعة ‬الأسرية.
جاء ذلك خلال اللقاء التشاوري الذي نظمه امس الثلاثاء معهد أبحاث السياسات الاقتصادية "ماس" تحت رعاية وزارة الزراعة، حول "التقييم السريع للنظم الغذائية في فلسطين"، لمناقشة كافة القضايا المتعلقة باستدامة النظم الغذائية في فلسطين بأبعادها المختلفة، بهدف الاستفادة من نتائج اللقاء في تغذية تقرير تقييم النظم الغذائية وتوجيه الحوار الوطني، بمبادرة دولية أطلقتها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" والمركز الفرنسي للبحوث الزراعية للتنمية الدولية "CIRAD" والاتحاد الأوروبي. وذلك عبر تقنية "زووم" بمشاركة جميع الشركاء الفاعلين والمختصين وكافة الجهات الفاعلة ذات العلاقة وأهم الخبراء في هذا المجال لمناقشة قضايا استدامة النظم بما يحقق التوجهات الفلسطينية لتحويل النظم الغذائي نحو الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة.
حيث اكد مدير عام معهد "ماس" رجا الخالدي على اهتمام المعهد بالأمن الغذائي وغيرها من الملفات ذات العلاقة، مشددا على أهمية تقييم النظم الغذائية، ومشيدا بحيوية المبادرة الدولية التي أطلقتها "الفاو"، والمركز الفرنسي، والاتحاد الأوروبي لهذا الغرض.
بدوره قال رئيس وحدة السياسات والتخطيط، وزارة الزراعة م. حسن الأشقر: "قادت الوزارة جهود إعداد خطة الاستثمار الوطنية للأمن الغذائي والتغذوي والزراعة المستدامة 2020-2022، "NIP" معتمدة على تعزيز الارتباط بين التنمية الزراعية والحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي".
واشار الى جهود الوزارة المبذولة لتكريس سياسات وآليات عمل في مجال الأمن الغذائي، واعتماد سياسة وطنية بهذا الخصوص، منوها الى انها تعكف مع العديد من الشركاء على وضع خطوطها العريضة، وتحديد الأولويات فيما يتصل بالأمن الغذائي".
من جهته قال رئيس مكتب منظمة الغذاء والزراعة، الضفة الغربية وقطاع غزة، د. شيرو فيوريلو:"يهدف التقييم السريع للنظم الغذائية لتعميق فهم كافة القضايا المتعلقة بها وإحاطة كافة أصحاب العلاقة من الحكومة وشركاء التنمية وصناع القرار الاستثماري في القطاع الخاص بجوانبها المختلفة. ويتمثل الهدف الأكبر من تنفيذ هذا المشروع في تحديد التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه استدامة النظم، وتوجيه التحول نحو تعزيز سلسلة التوريد ورفع كفاءة استخدام الموارد وخلق فرص عمل وتوليد الدخل وإصلاح الاختلالات في حصص الربح ضمن سلاسل القيمة".
أما رئيس قسم التنمية الاقتصادية والمياه/الطاقة والمنطقة "ج" ومكتب التجارة، وفد الاتحاد الأوروبي تشارلز رودو دي شاتيناي، فقال:" يكتسب تقييم النظم الغذائية أهمية كبيرة، ليس لأغراض تحديد التدخلات والأولويات فحسب، بل ولوضع السياسات، وإبراز الفرص الكامنة"، منوها الى اهتمام الأمم المتحدة بملف النظم الغذائية، ما دلل عليه بعقدها القمة الخاصة بهذا الشأن في إطار اجتماعات جمعيتها العامة.
وفي حين طرح مدير البحوث في "ماس" د. رابح مرار، عدة قضايا مرتبطة بتقييم النظم الغذغائية في فلسطين، كانعدام الامن الغذائي وارتفاع نسب من يعانون من سوء التغذية، وزيادة معدلات السمنة، فانه أشار إلى دور الاحتلال وممارساته في رفع معدلات الفقر، خاصة في قطاع غزة.
وفيما استعرضت مديرة بنك البذور البلدية في اتحاد لجان العمل الزراعي دعاء زايد، مهام ودور البنك، فان مدير مؤسسة "كنعان فلسطين" ناصر أبو فرحة، شدد في دعوته على ضرورة مساعدة المزارعين في تنظيم أنفسهم، منوها بالمقابل إلى تجربة المؤسسة في الحفاظ على مستويات مستدامة في الإنتاج خاصة، فيما يتصل بزيت الزيتون، وضمان ثبات أسعاره على مدار العقد الأخير أكثر من أي منتج آخر.
وبينما دعت الخبيرة الاقتصادية في مركز الاستثمار التابع لـ "الفاو" إينا بوندا، الى التحول لنظم غذائية أكثر استدامة، في معرض تقديمخا مداخلتها حولتقييم النظم الغذائية في فلسطين، موضحة ارتباط النظم الغذائية بكيفية إنتاج الغذاء، ومعالجته، وتوزيعه واستهلاكه، مؤكدة الحاجة إلى منهجية شاملة لتحليل هذه النظم.
فان زميلها الخبير الاقتصادي في نفس المركز توماسو الجيفيتش، اكد على ضرورة تقييم النظم الغذائية ليس لوضع السياسات المطلوبة فقط، بل ولأغراض الاستثمار، مشددا على حيوية السياسة الوطنية للأمن الغذائي.
وتطرق الجيفيتش، إلى بعض التحديات التي تواجه النظم الغذائية في فلسطين، لا سيما الاحتلال وممارساته، والتغير المناخي، ونمو السكان، ومعيقات الوصول إلى مصادر المياه والطاقة الكهربائية، ما يرفع من معدلات انعدام الأمن الغذائي.

رابط الخبر