الرئيسية
برامج التدريب
انشطة المعهد
شواغر
المنشورات
مرافق المعهد
المكتبة
خريطة الموقع
عن ماس

تقرير الأونكتاد: التطورات التي شهدها اقتصاد الأرض الفلسطينية المحتلة

الثلاثاء 26 أيلول 2017: أصدر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية- الأونكتاد الأسبوع الماضي تقريراً عن المساعدة المقدمة من الأونكتاد إلى الشعب الفلسطيني: التطورات التي شهدها اقتصاد الأرض الفلسطينية المحتلة.

يبين التقرير أنّ فترة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هي الأطول في التاريخ الحديث والذي أدى إلى تراجع في التنمية، كما ازدادت عواقبه الاجتماعية– الاقتصادية المعقدة سوءاً مع مرور الزمن، إذ عمل على إضعاف قطاعي الزراعة والصناعة، والذي أدى بدوره إلى إضعاف القدرة على المنافسة في الداخل والخارج. ونظراً للقيود التي تفرضها إسرائيل، والتي قللت بشكل أساسي من قدرة استغلال الأرض، والتي أدت إلى تقلّص الناتج الزراعي بنسبة 11%، وانخفاض حصته من الناتج المحلي الإجمالي إذ وصل إلى 2.9% في العام 2016 بانخفاض مقداره نصف نقطة مئوية عن العام السابق.

يوضح التقرير من خلال بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بأنّ معدّل نمو الناتج المحلي الإجمالي في العام 2016 في الضفة الغربية "بالكاد" مواكباً لنمو السكان، وهو الذي أدّى إلى بقاء نصيب الفرد من الناتج المحلي الحقيقي في الأراضي الفلسطينية على المستوى الذي كان عليه عام 1999 تقريباً، أي أنّ الاحتلال مسبب لهدر الطاقات بشرية والاقتصادية.
نظراً لمعدلات البطالة المرتفعة في الأراضي الفلسطينية وبالأخص في قطاع غزة إضافة إلى وجود عمال محبطين، أدّى إلى إجبار الفلسطينيين للتوجه للعمل في إسرائيل والمستعمرات بالرغم من الظروف الخطيرة التي تفتقر إلى السلامة في بعض الأحيان بالإضافة إلى وجود التمييز السلبي. ولكن في حال عدم توافر هذه الوظائف، سترتفع نسبة البطالة في الضفة الغربية إلى نحو 40%، قريبة من البطالة في قطاع غزة. ويحذر التقرير بأن الاتجاهات الحالية ستؤدي إلى زيادة تفشي البطالة وتفاقم انعدام الأمن الغذائي وزيادة انتشار الفقر، الأمر الذي يفاقم وقوع أزمات سياسية تؤججها زيادة التدهور الاقتصادي.


يوضح التقرير استمرار المعاناة في قطاع غزة بسبب تردي الظروف الاجتماعية والاقتصادية، إذ لا تزال 84% من احتياجات إعادة الإعمار والتعافي لم يتم تلبيتها بعد. يعاني نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي، كما أنّ 10% منهم فقط يستطيع الوصول إلى إمدادات المياه الصالحة للشرب. كما أدت أزمة الكهرباء في غزة وعدم توافرها لمدة 20 ساعة في اليوم إلى شل جميع الانشطة الاقتصادية وإعاقة توفير الخدمات الحيوية.

المصدر: مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية-الأونكتاد، (2017). تقرير عن المساعدة المقدمة من الأونكتاد إلى الشعب الفلسطيني: التطورات التي شهدها اقتصاد الأرض الفلسطينية المحتلة. جنيف، سويسرا.
لتحميل نسخة رقمية من التقرير اضغط هنا